كـنـوٍز الـشـرٍق

منتدى كنوز الشرق - منتديات متنوعه شامله. ...


    لا عذر لك

    شاطر
    avatar
    mimi

    عدد المساهمات : 9
    تاريخ التسجيل : 06/11/2009
    العمر : 21

    لا عذر لك

    مُساهمة  mimi في الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:25 pm

    باركَ اللهُ تَعالى؛ بإخوتي جَميعاً،
    ويسّر لهمُ - بمنّهِ - التّقوى.



    صلّى اللهُ تَعالى وبارَك وسلّم على نبيّنا مُحمّد،
    صحّ عنهُ قولهُ:

    " إنّ كذباً عليّ ليسَ كَكذب على أحدٍ،



    من كَذبَ عليّ مُتعمّداً فليتبوأ مََقعده من ( النّارِ )


    [center]( رواهُ البُخاريّ ).

    إخوتي في الله؛
    - بارككمُ ربّي؛ جَميعاً -



    كَثُر في الآونةِ الأخيرَةِ؛
    إدراجُ مَواضيعَ ومُشاركاتٍ؛
    تَحوينّ أحاديثَ أو رِواياتٍ؛
    غَير صَحيحَةٍ؛ عن نَبيّنا عليه الصّلاةُ والسّلامُ.

    وحتّى مَع تيسّرِ بيانِ؛
    حُكمِ تلكَ المَواقفِ والرّواياتِ؛
    بِنَقرةِ زِرٍ،
    يُرى من لا يجدنّ بأساً؛
    أن يقومَ بشكُر صاحبِ المَوضوعِ؛ وكأنّ لم يبصُر الحُكمَ إذ أودِعَ!

    غَفر الرّحمنُ - بمنّهِ - لنا ولأولئكَ.

    من ها هُنا، ورَدعاً للبدعةِ،
    مُساعَدة؛ عَسى تَطيبُ بهِ المُشاركاتُ؛ بذي الأركانِ.



    عندَ كِتابتكَ في ( أيّ ٍ ) مـِن:
    أقسامِ ( مُنتَدى المُـهندِس )!
    وَ،
    للتّحقّقِ من أيّةِ ( رِوايَةٍ )؛
    لُطفاً؛ استِعن بما في الرّابطِ أدناهُ:




    ...لاَ عُذرَ لكَ...

    مُلاحَظةٌ/

    إذا استصعَبَ على أحدهم مَعرفةُ صحّةِ حَديثٍ أو روايَةٍ في مَوضوعٍ ما؛
    فيُمكنُ جَعله كَ ( استفسارٍ ) ولَيسَ مُشاركةٍ ،

    عَسى؛ ما يعدمنّ من إخوتهِ تَوجيهاً ونُصحاً.



    أي أخيّ؛
    - رَعاكَ؛ ربُّنا الحيّ –
    لا يكوننّ ( الكَذبُ ) على نبيّنا صلّى اللهُ تَعالى عليه وسلّمِ؛
    أهوَنُ على أحدِنا.

    ولنَدعو إلى سُنّتهِ، وزاكي هَديهِ؛ بالصّحيحِ الصّريحِ.
    لا المَكذوبِ ولا المَوضوعِ، ولا المَشبوهِ.



    واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

    وأخِيراً؛
    يجدُرُ؛ ( الاحتِرازُ )،
    عندَ نَقلِ حَديثٍ، أو رِوايَةٍ؛ عَن خَيرِ الوّرى.
    صلّى اللهُ تَعالى عليه وسلّمِ.
    عَساهُ سُبحانهُ؛ أن يرزقُنا شَفاعته، ويوردنا حَوضهُ؛
    صلّى اللهُ تَعالى عليه وباركَ وسلّمِ.



    واللهُ تَعالى؛ أعلى وأعلمُ.

    حَفظَ الرّحمنُ؛ إخوتي.

    غُفرانك؛ ربّنا.



    ربّ؛ أعزّ دينكَ وكِتابكَ،
    وسُنّةِ نبيّكَ صلّى اللهُ تَعالى عليه وسلّمِ

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 3:16 am